responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 634
{وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أحسن} يعني: الأكل بالمعروف وذكرنا هذا في سورة الأنعام {وأوفوا بالعهد} وهو كلُّ ما أمر ونهى عنه {إنَّ العهد كان مسؤولاً} عنه

{وأوفوا الكيل} أتمُّوه {إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم} بأقوم الموازين {ذلك خيرٌ} أقرب إلى الله تعالى {وأحسن تأويلاً} عاقبةً

{وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بالحق} بكفرٍ بعد إسلام أو زنا بعد إحصانٍ أو قتل نفسٍ بتعمُّدٍ {ومَنْ قتل مظلوماً} أَيْ: بغير إحدى هذه الخصال {فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ} وارثه {سلطاناً} حجَّةً في قتل القاتل إن شاء أو أخذ الدِّية أو العفو {فلا يسرف في القتل} فلا يتجاوز ما حدَّ له وهو أن يقتل بالواحد اثنين أو غير القاتل ممَّنْ هو من قبيلة القاتل كفعل العرب في الجاهليَّة {إنَّه} إنَّ الوليَّ {كَانَ مَنْصُورًا} بقتل قاتل وليِّه والاقتصاص منه وقيل: {إنَّه} إنَّ المقتول ظلماً {كان منصوراً} في الدُّنيا بقتل قاتله وفي الآخرة بالثَّواب

{وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سبيلا}

{وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} لا تقولنَّ في شيءٍ بما لا تعلم {إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أولئك كان عنه مسؤولاً} أَيْ: يسأل الله العباد فيم استعملوا هذه الحواس

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 634
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست