responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 528
{قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ من حق} لَسْنَ لنا بأزواجٍ فنستحقهنَّ {وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نريد} أَيْ: إنَّا نريد الرِّجال لا النِّساء

{إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ}

{يا إبراهيم أعرض عن هذا} الجدال وخرجوا من عنده فأتوا قرية قوم لوطٍ وذلك قوله:

{ولما جاءت رسلنا لوطاً سِيءَ بهم} حزن بمجيئهم لأنَّه رآهم في أحسن صورةٍ فخاف عليهم قومه وعلم أنَّه يحتاج إلى المدافعة عنهم وكانوا قد أتوه في صورة الأضياف {وضاق بهم ذرعاً} أَيْ: صدراً {وقال هذا يوم عصيب} شديدٌ ولمَّا علم قومه بمجيء قومٍ حسانِ الوجوه أضيافاً للوط قصدوا داره وذلك قوله:

{وجاءه قومه يهرعون إليه} أَيْ: يُسرعون إليه {وَمِنْ قَبْلُ} أَيْ: ومِنْ قبل مجيئهم إلى لوطٍ {كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ} يعني: فعلهم المنكر {قال يا قومِ هؤلاء بناتي} أُزوِّجكموهنَّ فـ {هنَّ أَطْهَرُ لكم} من نكاح الرِّجال أراد أن يقي أضيافه ببناته {فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي} لا تفضحوني فيهم لأنَّهم إذا هجموا إلى أضيافه بالمكروه لحقته الفضيحة {أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رشيد} يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 528
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست