responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 498
{وما يتبع أكثرهم} يعني: الرُّؤساء لأنَّ السَّفلة يتَّبعون قولهم {إلاَّ ظناً} يظنون أنَّها آلهةٌ {إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا} ليس الظنُّ كاليقين يعني: إنَّ الظَّنَّ لا يقوم مقام العلم {إنَّ الله عليم بما يفعلون} من كفرهم

{وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله} هذا جوابٌ لقولهم: {ائت بقرآن غير هذا} يقول: ما كان هذا القرآن افراء من دون الله {ولكن تصديق} ولكن كان تصديق {الذي بين يديه} من الكتب {وتفصيل الكتاب} يعني: تفصيل المكتوب من الوعد لمَنْ آمن والوعيد لمَنْ عصى {لا ريب فيه} لا شكَّ في نزوله من عند ربِّ العالمين

{أم يقولون افتراه} بل أتقولون: افتراه محمد {قل فأتوا بسورة مثله} إن كان مفترىً {وادعوا} إلى معاونتكم على المعارضة كلَّ مَنْ تقدرون عليه {إِنْ كُنْتُمْ صادقين} في أنَّ محمَّداً اختلقه من عند نفسه ونظيرُ هذه الآية في سورة البقرة: {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ} الآية

{بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه} أَيْ: بما في القرآن من الحنة والنَّار والبعث والقيامة {ولما يأتهم تأويله} ولم يأتهم بعدُ حقيقة ما وُعدوا في الكتاب {كذلك كذَّب الذين من قبلهم} بالبعث والقيامة

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 498
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست