responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 477
{وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ} نزلت في سبعة نفرٍ سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحملهم على الدَّوابِّ فقال: {لا أجد ما أحملكم عليه} فانصرفوا باكين شوقاً إلى الجهاد وحزناً لضيق ذات اليد

{إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون}

{ليس على الضعفاء} يعني: الزَّمنى والمشايخ والعجزى {وَلا عَلَى الْمَرْضَى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ ورسوله} أخلصوا أعمالهم من الغِشِّ لهما {ما على المحسنين من سبيل} من طريق بالعقابِ لأنَّه قد سُدَّ طريقه بإحسانه {والله غفور رحيم} لمن كان على هذه الخصال

{يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ} بالأباطيل {إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ} من هذه الغزوة {قُلْ لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ} لن نصدِّقكم {قد نبأنا الله من أخباركم} قد أخبرنا الله بسرائركم وما تخفي صدوركم {وَسَيَرَى الله عملكم ورسوله} فيما تستأنفون تبتم من النِّفاق أم أقمتم عليه {ثمَّ تردون إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} إلى مَنْ يعلم ما غاب عنّا من ضمائركم {فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كنتم تعملون} فيخبركم بما كنتم تكتمون وتسرون

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 477
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست