responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 416
{واكتب لنا} أوجب لَنَا {فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ} أَي: اقبل وفادتنا ورُدَّنا بالمغفرة والرَّحمة {إنا هُدْنا إليك} تبنا ورجعنا إليك بالتَّوبة {قال عذابي أصيب به من أشاء} يعني: إنَّ رحمته في الدُّنيا وسعت البرَّ والفاجر وهي في الآخرة للمؤمنين خاصَّةً وهذا معنى قوله: {فسأكتبها} فسأوجبها في الآخرة {للذين يتقون} يريد: أمَّة محمد صلى الله عليه وسلم {ويؤتون الزكاة} صدقات الأموال عند محلها {والذين هم بآياتنا يؤمنون} يصدِّقون بما أنزل على محمد والنَّبييِّن

{الذين يتبعون الرسول النبيَّ الأميَّ} وهو الذي لا يكتب ولا يقرأ وكانت هذه الخلَّة مؤكِّدة لمعجزته في القرآن {الذي يجدونه} بنعته وصفته {مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ} بالتَّوحيد وشرائع الإِسلام {وينهاهم عن المنكر} عبادة الأوثان وما لا يُعرف في شريعة {ويحلُّ لهم الطيبات} يعني: ما حرَّم عليهم في التَّوراة من لحوم الإِبل وشحوم الضَّأن {وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ} الميتة والدَّم وما ذُكر في سورة المائدة {ويضع عنهم إصرهم} ويُسقط عنهم ثقل العهد الذي أُخذ عليهم {والأغلال التي كانت عليهم} الشَّدائد التي كانت عليهم كقطع أثر البول وقتل النَّفس في التَّوبة وقطع الأعضاء الخاطئة {فالذين آمنوا به} من اليهود {وعزَّروه} ووقَّروه {ونصروه} على عدوه {وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ} يعني: القرآن الآيتين

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 416
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست