responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 342
{تَكُونُ لَنَا عِيدًا لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا} أَيْ: نتّخذ اليوم الذي تنزل فيه عيداً نُعظِّمه نحن ومَنْ يأتي بعدنا {وآيةً منك} دلالةً على توحيدك وصدق نبيِّك {وارزقنا} عليها طعاماً نأكله وقوله:

{فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ} أَيْ: بعد إنزال المائدة {فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا من العالمين} أراد: جنساً من العذاب لا يُعذَّب به غيرهم من علمي زمانهم

{وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ} واذكر يا مُحمَّدُ حين يقول الله تعالى يوم القيامة: {أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دون الله} هذا استفهامٌ معناه التُّوبيخ لمن ادَّعى ذلك على المسيح ليكِّذبهم المسيح فتقوم عليهم الحجَّة {قال سبحانك} أَيْ: براءتك من السُّوء {تعلم ما في نفسي} أَيْ: ما في سرِّي وما أضمره {وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ} أَيْ: ما تخفيه أنت وما عندك علمه ولم تُطلعنا عليه وقوله:

{قَالُوا: نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا} أَيْ: نريد السُّؤال من أجل هذا {وتطمئن قلوبنا} نزداد يقيناً بصدقك {ونكون عليها من الشاهدين} لله بالتَّوحيد ولك بالنُّبوة وقوله

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 342
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست