responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 299
{أولئك هم الكافرون حقاً} أَيْ: إنَّ إيمانهم ببعض الرُّسل لا يُزيل عنهم اسم الكفر ثمَّ نزل في المؤمنين

{والذين آمنوا بالله ورسله} الآية

{إنَّ الذين يكفرون بالله ورسله} هم اليهود كفروا بعيسى عليه السَّلام والإِنجيل ومحمدٍ عليه السَّلام والقرآن {وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ} بأن يؤمنوا بالله ويكفروا بالرُّسل {ويقولون نؤمن ببعض} الرّسل {ونكفر} ببعضهم {وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا} بيْن الإِيمان بالبعض والكفر بالبعض ديناً يدينون به

{إن تبدوا خيراً} من أعمال البرِّ {أو تخفوه أو تعفوا عن سوء} يأتيك من أخيك المسلم {فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عفواً} لمَنْ عفا {قديراً} على ثوابه

{يسألك أهل الكتاب} سألت اليهود رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم أَنْ يأتيهم بكتابٍ جُمْلَةً من السَّماء كما أتى به موسى فأنزل الله تعالى هذه الآية وقوله: {فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ من ذلك} يعني: السَّبعين الذين ذكروا في قوله: {وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ} {ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ} يعني: الذين خلَّفهم موسى مع هارون {من بعد ما جاءتهم البينات} العصا واليد وفلق البحر {فَعَفَوْنَا عَنْ ذَلِكَ} لم نستأصل عبدة العجل {وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَانًا مُبِينًا} حجَّةً بيِّنةً قوي بها على مَنْ ناوأه

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 299
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست