responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 279
{مَنْ يشفع شفاعة حسنةً} هي كلُّ شفاعة تجوز في الدِّين {يكن له نصيبٌ منها} كان له فيها أجر {ومَنْ يشفع شفاعة سيئة} أَيْ: ما لا يجوز في الدين أن يشفع فيه {يكن له كفلٌ منها} أيْ: نصيبٌ من الوِزر والإِثم {وكان الله على كلِّ شيءٍ مقيتاً} مقتدراً

{وإذا حييتم بتحيَّةٍ} أَيْ: إذا سُلِّم عليكم بسلامٍ {فحيوا بأحسن منها} أَيْ: أجيبوا بزيادةٍ على التحيَّة إذا كان المُسَلِّم من أهل الإِسلام {أو ردُّوها} إذا كان من أهل الكتاب (فقولوا: عليكم ولا تزيدوا على ذلك) {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا} (حفيظاً) مجازياً

{الله لا إله إلاَّ هو ليجمعنَّكم} أَيْ: واللَّهِ ليجمعنَّكم في القبور {إلى يوم القيامة لا ريبَ فيه} لا شكَّ فيه {ومَنْ أصدقُ من الله حديثاً} أَيْ: قولاً وخبراً يريد: أنَّه لا خُلفَ لوعده

{فما لكم في المنافقين فئتين} نزلت في قومٍ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم المدينة فأقاموا ما شاء الله ثمَّ قالوا: إنَّا اجتوينا المدينة فأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم أَنْ يخرجوا فلمَّا خرجوا لم يزالوا يرحلون مرحلةً مرحلةً حتى لحقوا بالمشركين فاختلف المؤمنون فيهم فقال بعضهم: إنَّهم كفار مرتدُّون وقال آخرون: هم مسلمون حتى تعلم أنَّهم بدَّلوا فبيَّن الله كفرهم في هذه الآية والمعنى: ما لكم مختلفين في هؤلاء المنافقين على فئتين على فرقتين {والله أركسهم} ردَّهم إلى حكم الكفَّار من الذُّلِّ والصَّغار والسَّبي والقتل {بما كسبوا} بما أظهروا من الارتداد بعدما كانوا على النِّفاق {أتريدون} أيُّها المؤمنون {أن تهدوا} أَيْ: ترشدوا {مَنْ أضلَّ الله} لم يرشده الله أَيْ: يقولون: هؤلاء مهتدون والله قد أضلَّهم {وَمَنْ يُضْلِلِ الله فلن تجد له سبيلاً} أَيْ: ديناً وطريقاً إلى الحجَّة

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 279
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست