responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 241
{أفمن اتبع رضوان الله} بالإيمان به والعمل بطاعته يعني: المؤمنين {كمَنْ باء بسخطٍ من الله} احتمله بالكفر به والعمل بمعصيته يعني: المنافقين

{هم درجاتٌ عند الله} أَيْ: أهل درجات عند الله يريد أنَّهم مختلفو المنازل فَلِمَن اتِّبع رضوان الله الكرامة والثَّواب ولِمَنْ باء بسخطٍ من الله المهانةُ والعذاب {والله بصيرٌ بما يعملون} فيه حثٌّ على الطَّاعة وتحذيرٌ عن المعصية

{لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فيهم رسولاً من أنفسهم} أَيْ: واحداً منهم عُرِف أمره وخبرُ صدقه وأمانته ليس بمَلَك ولا أحدٍ من غير بني آدم وباقي الآية ذُكر في سورة البقرة {وإن كانوا من قَبْلُ} وقد كانوا من قبل بعثه {لفي ضلالٍ مبين}

{أَوَ لَمّا أصابتكم} أَوَ حين أصابتكم مصيبة يعني: ما أصابهم يوم أُحدٍ {قد أصبتم} أنتم {مثليها} يوم بدر وذلك أنَّهم قتلوا سبعين وأسروا سبعين وقُتل منهم يوم أحد سبعون {قلتم أنَّى هذا} من أين أصابنا هذا القتل والهزيمة ونحن مسلمون ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم فينا؟ ! {قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ} أَيْ: إنَّكم تركتم المركز وطلبتم الغنيمة فَمِنْ قِبَلِكُمْ جاءكم الشَّرُّ {إن الله على كل شيء قدير} من النَّصر مع طاعتكم نبيَّكم وترك النَّصر مع مخالفتكم إيَّاه

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 241
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست