responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 160
{ومن الناس مَنْ يشري} أَيْ: يبيع {نفسه} يعني: يبذلها لأوامر الله تعالى {ابتغاء مرضاة الله} لطلب رضا الله نزلت في صهيب الرُّوميِّ

{يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السِّلْمِ} أَيْ: في الإسلام {كافة} أيْ: جميعاً أيْ: في جميع شرائعه نزلت في عبد الله بن سلام وأصحابه وذلك أنَّهم بعدما دخلوا في الإِسلام عظَّموا السَّبت وكرهوا لُحمان الإِبل فأُمروا بترك ذلك وإنَّه ليس من شرائع الإِسلام تحريم السَّبت وكراهة لحوم الإبل {ولا تتبعوا خطوات الشيطان} أيْ: آثاره ونزغاته {إنه لكم عدوٌّ مبين}

{فإن زللتم} تنحَّيتم عن القصد بتحريم السَّبْت ولحوم الإِبل {مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ البينات} أَيْ: القرآن {فاعلموا أنَّ الله عزيز} في نقمته لاتعجزونه ولا يُعجزه شيءٌ {حكيم} فيما شرع لكم من دينه

{هل ينظرون} أَيْ: هل ينتظرون يعني: التَّاركين الدُّخول في الإِسلام و (هل) استفهامٌ معناه النَّفي أيْ: ما ينتظر هؤلاء في الآخرة {إلاَّ أن يأتيهم} عذاب {اللَّهُ في ظلل من الغمام} والظُّلَل جمع: ظُلَّة وهي كلُّ ما أظلَّك والمعنى: إنَّ العذاب يأتي فيها ويكون أهول {والملائكة} أَيْ: الملائكةُ الذين وُكِّلوا بتعذيبهم {وقضي الأمر} فُرغ لهم ممَّا يوعدون بأنْ قُدِّر ذلك عليهم {وإلى الله ترجع الأمور} يعني: في الجزاء من الثَّواب والعقاب

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 160
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست