responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 137
{ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب} يعني: اليهود والنَّصارى {بكلِّ آية} (دلالةٍ ومعجزةٍ) {ما تبعوا قبلتك} لأنَّهم مُعاندون جاحدون نبوَّتك مع العلم بها {وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ} حسمَ بهذا أطماع اليهود في رجوع النبي صلى الله عليه وسلم إلى قبلتهم لأنَّهم كانوا يطمعون في ذلك {وما بعضهم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ} أخبر أنَّهم - وإنِ اتَّفقوا في التَّظاهر على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم - مُختلفون فيما بينهم فلا اليهود تتبع قِبلة النَّصارى ولا النَّصارى تتبع قِبلة اليهود {وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ} أَيْ: صلَّيت إلى قِبلتهم {بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ} أنَّ قِبلة الله الكعبة {إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ} أيْ: إِنَّك إذاً مثلهم والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم فِي الظَّاهر وهو فِي المعنى لأُمَّته

{الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه} يعرفون محمدا صلى الله عليه وسلم بنعته وصفته {كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الحق} من صفته في التَّوراة {وهم يعلمون} لأنَّ الله بيَّن ذلك في كتابهم

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 137
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست