responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 1178
{إنه لقول رسول كريم} أي: القرآن لتنزيلُ جبريلٍ

{والصبح إذا تنفس} امتدَّ حتى يصير نهاراً بيِّناً

{وإذا الجحيم سعِّرت} أُوقدت

{والليل إذا عسعس} أقبل بظلامه وقيل: أدبر

{الجوار الكنس}

{فلا أقسم} لا زائدة {بالخنس} وهي النُّجوم الخمس تخنس أَيْ: ترجع في مجراها وراءها وتكنس: تدخل في كناسها أَيْ: تغيب في المواضع التي تغيب فيها فهي الكنَّس جمع كانس

{ذي قوة} من صفة جبريل {عند ذي العرش مكين} ذي مكانةٍ ومنزلةٍ

{وإذا السماء كشطت} قُلعت كما يكشط الغطاء عن الشَّيء

{وإذا الصحف نشرت} كُتُب الأعمال

{بأيِّ ذنب قتلت} وسؤالها سؤال توبيخ لوائدها لأنها تقول: قتلت بغير ذنبٍ وهذا كقوله تعالى لعيسى عليه السلام: {أأنت قلت للنَّاسِ} الآية

{وإذا الموؤدة} وهي الجارية تدفن حيَّةً {سئلت}

{علمت نفس ما أحضرت} أي: إذا كانت هذه الأشياء التي تكون في القيامة علمت في ذلك الوقت كلُّ نفسٍ ما أحضرت من عملٍ

{وإذا الجنة أزلفت} قرِّبت لأهلها حتى يروها

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 1178
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست