responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 1156
{أولى لك فأولى} {ثم أولى لك فأولى} هذا تهديدٌ ووعيدٌ له والمعنى: وليك المكروه يا أبا جهل أي: لومك المكروه

{أليس ذلك} الذي فعل هذا {بقادر على أن يحيي الموتى} ؟ بلى وهو على كل شيء قدير

{فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى} فخلق من الإِنسان صنفين الرَّجل والمرأة

{ثمَّ كان علقة فخلق فسوى} فخلقه الله فسوَّى خلقه حتى صار إنساناً بعد أن كان علقةً

{ألم يك نطفة من مني يمنى} يصبُّ في الرَّحم

{ثم أولى لك فأولى}

{ثمَّ ذهب إلى أهله يتمطى} يتبختر

{ولكن كذب وتولى} عن الإِيمان

{فلا صدَّق ولا صلى} يعني: أبا جهلٍ لعنه الله

{إلى ربك يومئذ المساق} المنتهى والمرجع بسوق الملائكة الرُّوح إلى حيث أمر الله سبحانه

{أيحسب الإنسان أن يترك سدى} مُهملاً غير مأمورٍ ولا منهيٍّ

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 1156
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست