responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 1150
{إن هذا إلاَّ قول البشر} كما قالوا: {إنَّما يُعلِّمه بشرٌ} قال الله تعالى

{وما جعلنا أصحاب النار إلاَّ ملائكة} لا رجالاً فمن ذا يغلب الملائكة؟ {وما جعلنا عدتهم} عددهم في القلَّة {إلاَّ فتنة للذين كفروا} لأنَّهم قالوا: ما أعون محمَّدٍ إلاَّ تسعة عشر {ليستيقن الذين أوتوا الكتاب} ليعلموا أنَّ ما أتى به النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم موافقٌ لما في كتبهم {ويزداد الذين آمنوا} لأنَّهم يُصدِّقون بما أتى به الرَّسول عليه السَّلام وبعدد خزنة النَّار {ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون} أَيْ: لا يشكُّون في أنَّ عددهم على ما أخبر به محمد عليه السَّلام {وليقول الذين في قلوبهم مرض} شكٌّ {والكافرون: ماذا أراد الله بهذا مثلاً} أيُّ شيءٍ أراد الله بهذا العدد وتخصيصه؟ {كذلك} كما أضلَّهم الله بتكذيبهم {يضلُّ الله مَنْ يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك إلاَّ هو} هذا جوابٌ لقولهم: ما أعوانه إلاَّ تسعة عشر {وما هي} أي: النَّار {إلاَّ ذكرى للبشر} أَيْ: إنَّها تُذكِّرهم في الدُّنيا النّار في الآخرة

{عليها تسعة عشر} من الخزنة الواحد منهم يدفع بالدُّفعة الواحدة في جهنَّم أكثر من ربيعة ومضر فلمَّا نزلت هذه الآية قال بعض المشركين: أنا أكفيكم منهم سبعة عشر فاكفوني اثنين فأنزل الله:

{لواحة للبشر} محرّقةٌ للجلد حتى تُسوِّده

{لا تبقي ولا تذر}

{سأصليه سقر} سأُدخله جهنَّم ثمَّ أعلم عظم شأن سقر من العذاب فقال:

{فقال إن هذا} ما هذا الذي يقرؤه محمد {إلاَّ سحرٌ يؤثر} يُروى عن السَّحرة

{ثمَّ أدبر واستكبر} عن الإِيمان

{ثم عبس وبسر}

{وما أدراك ما سقر} ما أعلمك أيُّ شيءٍ سقر!

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 1150
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست