responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 1133
{إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ}

{للسائل والمحروم}

{والذين هم بشهاداتهم قائمون} يقيمونها ولا يكتمونها

{أولئك في جنات مكرمون}

{فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ}

{فمال الذين كفروا} ما بالهم {قبلك مهطعين} يُديمون النَّظر إليك ويتطلّعون نحوك

{وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ}

{إن عذاب ربهم غير مأمون}

{والذين هم من عذاب ربهم مشفقون}

{والذين يصدقون بيوم الدين}

{والذين هم على صلاتهم يحافظون}

{تدعو} الكافر باسمه والمنافق فتقول: إليَّ إليَّ يا {مَنْ أدبر} عن الإِيمان {وتولى} أعرض

{والذين في أموالهم حق معلوم}

{وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ}

{ومَنْ في الأرض جميعاً ثم ينجيه} ذلك الافتداء

{نزاعة للشوى} يعني: جلود الرأس تقشرها عنه

{وجمع} المال {فأوعى} فأمسكه في وعائه ولم يُؤدِّ حقَّ الله منه

{إنَّ الإِنسان خُلق هلوعاً} وتفسير الهلوع ما ذكره في قوله: {إذا مسَّه الشر جزوعاً} يجزع من الشر ولا يستمسك

{إذا مسَّه الشر جزوعاً}

{وإذا مسَّه الخير منوعاً} إذا أصاب المال منع حقَّ الله

{إلاَّ المصلين} أَيْ: المؤمنين

{الذين هم على صلاتهم دائمون} لا يلتفتون في الصَّلاة عن سمت القبلة

{كلا} ليس الأمر كذلك لا ينجيه شيءٌ {إنها لظى} وهي من أسماء جهنَّم

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 1133
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست