responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 1085
{لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله} أخبر الله تعالى أنَّ من شأن القرآن وعظمته أنَّه لو جُعل في الجبل تمييزٌ - كما جعل في الإنسان - وأُنزل عليه القرآن لخشع وتصدَّع أَيْ: تشقَّق من خشية الله قوله:

{كمثل الذين من قبلهم} أي: المشركين يقول: هم في تركهم الإيمان وغفلتهم عن عذاب الله كالذين من قبلهم {قريباً ذاقوا وبال أمرهم} يعني: أهل بدرٍ ذاقوا العذاب بمدَّةٍ قليلةٍ من قبل ما حلَّ بالنَّضير من الجلاء والنَّفي وكان ذلك بعد مرجعه من أُحدٍ وقوله:

{كمثل الشيطان} يعني: إنَّ المنافقين في نصرتهم لليهود كمثل الشَّيطان {إذ قال للإِنسان اكفر} يعني: عابداً في بني إسرائيل فتنه الشَّيطان حتى كفر ثمَّ خذله كذلك المنافقون منَّوا بني النَّضير نصرتهم ثمَّ خذلوهم وتبرَّؤوا منهم

{فكان عاقبتهما} عاقبة الشَّيطان والكافر {أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين}

{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله} بأداء فرائضه واجتناب معاصيه {ولتنظر نفسٌ ما قدَّمت لغد} يوم القيامة من طاعةٍ وعملٍ صالحٍ

{ولا تكونوا كالذين نسوا الله} تركوا طاعة اللَّه وأمره {فأنساهم أنفسهم} حظَّ أنفسهم أن يُقدِّموا لها خيرا

{لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون}

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 1085
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست