responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 1074
{الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هنَّ أمهاتهم} أَيْ: ما اللواتي يجعلن من الزَّوجات كالأمهات بأمهاتٍ {إن أمهاتهم إلاَّ اللائي ولدنهم} ما أُمهاتهم إلاَّ الوالدات {وإنهم ليقولون} بلفظ الظِّهار {منكراً من القول} لا تُعرف صحَّته {وزوراً} وكذباً فإنَّ المرأة لا تكون كالأمِّ {وإنَّ الله لعفو غفور} عفا وغفر للمُظاهِر بجعل الكفَّارة عليه ثمَّ ذكر حكم الظِّهار فقال:

{والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا} في الآية تقديمٌ وتأخيرٌ تقديرها: والذين يُظاهرون من نسائهم فتحرر رقبةٍ لما قالوا ثمَّ يعودون أي: عل المُظاهر عتق رقبةٍ لقوله لامرأته: أنتِ عليَّ كظهر أُمِّي ثمَّ يعود إلى استباحة الوطء ولا تحلُّ له قبل الكفَّارة وهو قوله: {من قبل أن يتماسا} أي: يَجَّامعا {ذلكم توعظون به} أي: ذلك التَّغليظ في الكفَّارة وعظٌ لكم كي تنزجروا به عن الظِّهار فلا تُظاهروا

{فمن لم يجد} الرَّقبة لفقره {فصيام شهرين متتابعين} لو أفطر فيما بين ذلك ابطل التَّتابع ويجب عليه الاستئناف {فمن لم يستطع} ذلك لمرضٍ أو لخوفِ مشقَّةٍ عظيمةٍ {فإطعام ستين مسكيناً} لكلِّ مسكينٍ مدٌّ من غالب القوت {ذلك} أي: الفرض الذين وصفنا {لتؤمنوا بالله ورسوله} لتصدقوا ما أتى به الرَّسول عليه السَّلام وتُصدِّقوا أنَّ الله تعالى به أمر {وتلك حدود الله} يعني: ما وصف في الظِّهار والكفَّارة {وللكافرين} لمن لم يُصدِّق به {عذاب أليم}

{إنَّ الذين يحادون الله} يُخالفون الله {ورسوله كُبِتوا} أُذِلُّوا وأُخزوا {كما كُبِتَ الذين من قبلهم} ممَّن خالف الله ورسوله {وقد أنزلنا آيات بينات وللكافرين} بها {عذاب مهين}

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 1074
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست