responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 1054
{كلُّ مَنْ عليها} على الأرض من حيوانٍ {فانٍ} هالكٌ

{فبأي آلاء ربكما تكذبان}

{سنفرغ لكم} سنقصد لحسابكم بعد الإمهال {أيها الثقلان} يعني: الجن والإنس

{فبأي آلاء ربكما تكذبان}

{يسأله من في السماوات والأرض} من مَلَكٍ وإنس وجنِّ الرِّزقَ والمغفرة وما يحتاجون إليه {كلَّ يوم هو في شأن} من إظهار أفعاله وإحداث ما يريد من إحياءٍ وإماتةٍ وخفضٍ ورفعٍ وقبضٍ وبسطٍ

{فبأي آلاء ربكما تكذبان}

{فبأي آلاء ربكما تكذبان}

{ويبقى وجه ربك} وهو السَّيِّد {ذو الجلال} العظمة {والإكرام} لأنبيائه وأوليائه

{وله الجوار} السفن {المنشآت} المرفوعات {كالأعلام} كالجبال في العظم

{يخرج منهما} أراد: من أحدهما وهو الملح {اللؤلؤ} وهو الحبُّ الذي يخرج من البحر {والمرجان} صغار اللؤلؤ

{فبأي آلاء ربكما تكذبان}

{بينهما برزخ} حاجزٌ من قدرة الله {لا يبغيان} لا يختلطان ولا يُجاوزان ما قدَّر الله لهما فلا الملح يختلط بالعذب ولا العذب يختلط بالملح

{مرج البحرين} خلط البحر العذب والبحر المالح {يلتقيان} يجتمعان وذلك أنَّ البحر المالح فيه عيون ماءٍ عذبٍ

{فبأي آلاء ربكما تكذبان}

{فبأي آلاء ربكما تكذبان}

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 1054
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست