responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 1053
{والحب ذو العصف} أَيْ: ورق الزَّرع وقيل: هو التِّبن {والريحان} الرِّزق ثمَّ خاطب الجن والإنس فقال:

{رب المشرقين ورب المغربين} مشرق الصَّيف ومشرق الشَّتاء وكذلك المغربان

{فبأي آلاء ربكما تكذبان}

{وخلق الجان} أَيْ: أبا الجن {من مارج} من لهب النار الخالص

{فبأي آلاء} نِعمَ {ربكما} من هذه الأشياء التي ذكرها {تكذبان} لأنَّها كلَّها مُنعَمٌ بها عليكُم في دلالتها إيَّاكم على وحدانيَّة الله سبحانه ثمَّ كرر في هذه السُّورة هذه الآية توكيداً وتذكيراً لنعمه

{فيها فاكهة} أنواع الفواكه {والنخل ذات الأكمام} أوعية الثَّمر

{والأرض وضعها للأنام} للجنِّ والإنس

{وأقيموا الوزن بالقسط} بالعدل {ولا تخسروا الميزان} لا تنقصوا الوزن

{أن لا} لئلا {تطغوا} تجاوزوا القدر {في الميزان}

{والسماء رفعها} فوق الأرض {ووضع الميزان} العدل والإنصاف

{خلق الإنسان} آدم {من صلصال} طينٍ يابسٍ يُسمع له صلصلةٌ {كالفخار} وهو ما طبخ من الطِّين

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 1053
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست