responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 1047
{كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر}

{كذبت ثمود بالنذر} جمع نذير وقوله:

{ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر}

{فكيف كان عذابي ونذر}

{إنا أرسلنا عليهم ريحاً صرصراً} شديدةً ذات صوتٍ {في يوم نحس} شؤمٍ {مستمر} دائم الشُّؤم

{ولقد يسرنا القرآن للذكر} سهَّلناه للحفظ فليس يحفظ كتابٌ من كتب الله ظاهراً إلاَّ القرآن {فهل من مدكر} مُتَّعظ بمواعظه

{فكيف كان عذابي} استفهام معناه التَّقرير {ونذر} أي: إنذاري

{ولقد تركناها آية} تركنا تلك القِصَّة آيةً: علامةً ليعتبر بها {فهل من مدَّكر} مُتَّعظٍ بها

{تجري بأعيننا} بمرأى من وحفظٍ {جزاءً لمن كان كفر} يعني: نوحاً أَيْ: فعلنا ذلك ثواباً له إذ كُفر به وكُذِّب

{وحملناه} أَيْ: نوحاً {على ذات ألواح} وهي السَّفينة {ودسر} يعني: ما تُشدَّ به السَّفينة من المسامير والشرط

{تنزع الناس} تقلعهم من مواضعهم {كأنهم أعجاز نخل} أصول نخلٍ {منقعر} مُنقطعٍ ساقطٍ شُبِّهوا وقد كبَّتهم الرِّيح على وجوههم بنخيل سقطت على الأرض

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 1047
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست