مدرسة الفقاهة
مکتبة مدرسة الفقاهة
قسم التصویري
قسم الکتب لأهل السنة
قسم التصویري (لأهل السنة)
ويکي الفقه
ويکي السؤال
فارسی
دلیل المکتبة
بحث متقدم
مجموع المکاتب
الصفحة الرئیسیة
علوم القرآن
الفقه
علوم الحديث
الآدب
العقيدة
التاریخ و السیرة
الرقاق والآداب والأذكار
الدعوة وأحوال المسلمين
الجوامع والمجلات ونحوها
الأشخاص
علوم أخرى
فهارس الكتب والأدلة
مرقم آلیا
جميع المجموعات
المؤلفین
علوم القرآن
التجويد والقراءات
التفاسير
جميع المجموعات
المؤلفین
مدرسة الفقاهة
مکتبة مدرسة الفقاهة
قسم التصویري
قسم الکتب لأهل السنة
قسم التصویري (لأهل السنة)
ويکي الفقه
ويکي السؤال
صيغة PDF
شهادة
الفهرست
««الصفحة الأولى
«الصفحة السابقة
الجزء :
1
2
3
4
5
6
7
8
الصفحة التالیة»
الصفحة الأخيرة»»
««اول
«قبلی
الجزء :
1
2
3
4
5
6
7
8
بعدی»
آخر»»
اسم الکتاب :
الدر المنثور في التفسير بالمأثور
المؤلف :
السيوطي، جلال الدين
الجزء :
1
صفحة :
318
الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: كَانَ مَوضِع الْبَيْت فِي زمن آدم عَلَيْهِ السَّلَام شبْرًا أَو أَكثر علما فَكَانَت الْمَلَائِكَة تحج إِلَيْهِ قبل آدم ثمَّ حج فاستقبلته الْمَلَائِكَة قَالُوا: يَا آدم من أَيْن جِئْت قَالَ: حججْت الْبَيْت
فَقَالُوا: قد حجَّته الْمَلَائِكَة قبلك بألفي عَام
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عَطاء قَالَ: أهبط آدم بِالْهِنْدِ فَقَالَ: يَا رب مَالِي لَا أسمع صَوت الْمَلَائِكَة كَمَا كنت أسمعها فِي الْجنَّة فَقَالَ لَهُ: لخطيئتك يَا آدم فَانْطَلق فَابْن لي بَيْتا فتطوّف بِهِ كَمَا رَأَيْتهمْ يتطوّفون
فَانْطَلق حَتَّى أَتَى مَكَّة فَبنى الْبَيْت فَكَانَ مَوضِع قدمي آدم قرى وأنهاراً وَعمارَة ومابين خطاه مفاوز فحج آدم الْبَيْت من الْهِنْد أَرْبَعِينَ سنة
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن وهب بن مُنَبّه قَالَ: لما تَابَ الله على آدم وَأمره أَن يسير إِلَى مَكَّة فطوى لَهُ الأَرْض حَتَّى انْتهى إِلَى مكّة فَلَقِيته الْمَلَائِكَة بِالْأَبْطح فرحبت بِهِ وَقَالَت لَهُ: يَا آدم إِنَّا لننظرك برّ حجك أما إِنَّا قد حجَجنَا هَذَا الْبَيْت قبلك بألفي عَام وَأمر الله جِبْرِيل فَعلمه الْمَنَاسِك والمشاعر كلهَا وَانْطَلق بِهِ حَتَّى أوقفهُ فِي عَرَفَات والمزدلفة وبمنى وعَلى الْجمار وَأنزل عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالزَّكَاة وَالصَّوْم والاغتسال من الْجَنَابَة
قَالَ: وَكَانَ الْبَيْت على عهد آدم ياقوتة حَمْرَاء يلتهب نورا من ياقوت الْجنَّة لَهَا بَابَانِ شَرْقي وَغَرْبِيٌّ من ذهب من تبر الْجنَّة وَكَانَ فِيهَا ثَلَاث قناديل من تبر الْجنَّة فِيهَا نور يلتهب بَابهَا بنجوم من ياقوت أَبيض والركن يَوْمئِذٍ نجم من نجومها ياقوتة بَيْضَاء فَلم يزل على ذَلِك حَتَّى كَانَ فِي زمَان نوح وَكَانَ الْغَرق فَرفع من الْغَرق فَوضع تَحت الْعَرْش وَمَكَثت الأَرْض خراباً ألفي سنة
فَلم يزل على ذَلِك حَتَّى كَانَ إِبْرَاهِيم فَأمره أَن يَبْنِي بَيْتِي فَجَاءَت السكينَة كَأَنَّهَا سَحَابَة فِيهَا رَأس تَتَكَلَّم لَهَا وَجه كوجه الإِنسان فَقَالَت: يَا إِبْرَاهِيم خُذ قدر ظِلِّي فَابْن عَلَيْهِ ولاتزد وَلَا تنقص
فَأخذ إِبْرَاهِيم قدر ظلها ثمَّ بنى هُوَ واسماعيل الْبَيْت وَلم يَجْعَل لَهُ سقفاً فَكَانَ النَّاس يلقون فِيهِ الْحلِيّ وَالْمَتَاع حَتَّى إِذا كَاد أَن يمتلىء أنفذ لَهُ خَمْسُونَ نَفرا ليسرقوا مَا فِيهِ فَقَامَ كل وَاحِد على زَاوِيَة واقتحم الْخَامِس فَسقط على رَأسه فَهَلَك وَبعث الله عِنْد ذَلِك حَيَّة بَيْضَاء سَوْدَاء الرَّأْس والذنب فحرست الْبَيْت خَمْسمِائَة عَام لَا يقربهُ أحد إِلَّا أهلكته فَلم يزل حَتَّى بنته قُرَيْش
وَأخرج الْأَزْرَقِيّ وَالْبَيْهَقِيّ عَن عَطاء
أَن عمر بن الْخطاب سَأَلَ كَعْبًا فَقَالَ أَخْبرنِي عَن هَذَا الْبَيْت مَا كَانَ أمره فَقَالَ: إِن هَذَا الْبَيْت أنزلهُ الله من السَّمَاء ياقوتة حَمْرَاء
اسم الکتاب :
الدر المنثور في التفسير بالمأثور
المؤلف :
السيوطي، جلال الدين
الجزء :
1
صفحة :
318
««الصفحة الأولى
«الصفحة السابقة
الجزء :
1
2
3
4
5
6
7
8
الصفحة التالیة»
الصفحة الأخيرة»»
««اول
«قبلی
الجزء :
1
2
3
4
5
6
7
8
بعدی»
آخر»»
صيغة PDF
شهادة
الفهرست
إن مکتبة
مدرسة الفقاهة
هي مكتبة مجانية لتوثيق المقالات
www.eShia.ir