responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : نعمة الذريعة في نصرة الشريعة المؤلف : الحلبي، إبراهيم    الجزء : 1  صفحة : 218
الفصوص قيل لَهُ كلامك يُخَالف الْقُرْآن فَقَالَ الْقُرْآن كُله شرك والتوحيد فِي كلامنا فَقيل فَلم تحِلُّونَ الزَّوْجَة وتحرمون الْأُخْت فَقَالَ من حرم الْأُخْت حرمهَا هَؤُلَاءِ المحجوبون فَقُلْنَا لَهُم هِيَ حرَام عَلَيْكُم
ورابعا أَنه لَو كَانَ كَمَا قَالَ لم يكن ذَلِك لِأَنَّهُ لَيْسَ من التعلقات النفسانية بل من التعلقات الإلهية
وَكَذَا هُبل وأتى بأَشْيَاء سَاقهَا مساق المعارف والحقائق وبناها على قَوَاعِده الْفَاسِدَة
والمبني على الْفَاسِد فَاسد من جُمْلَتهَا ذكر لفظ الثَّلَاث فِي الحَدِيث بنى عَلَيْهِ أَشْيَاء مثل قَوْله إِنَّه عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام غلب فِي هَذَا الْخَبَر التَّأْنِيث على التَّذْكِير فَقَالَ ثَلَاث وَلم يقل ثَلَاثَة إِلَى آخر مَا ذكر وَقد قدمنَا أَن لفظ الثَّلَاث لم يُوجد فِي شَيْء من كتب الحَدِيث
ثمَّ شرح أَلْفَاظ الحَدِيث إِلَى ذكر الصَّلَاة فَعَاد فِيهَا إِلَى قَاعِدَته الخبيثة حَيْثُ قَالَ ثمَّ إِن مُسَمّى الصَّلَاة لَهُ قسْمَة أُخْرَى فَإِنَّهُ تَعَالَى أمرنَا أَن نصلي لَهُ وَأخْبرنَا أَنه يُصَلِّي علينا فَالصَّلَاة منا وَمِنْه فَإِذا كَانَ هُوَ الْمُصَلِّي فَإِنَّمَا يُصَلِّي باسمه الآخر فَيتَأَخَّر عَن وجود العَبْد

اسم الکتاب : نعمة الذريعة في نصرة الشريعة المؤلف : الحلبي، إبراهيم    الجزء : 1  صفحة : 218
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست