responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات المؤلف : الشنقيطي، محمد الأمين    الجزء : 1  صفحة : 24
وَوصف نَفسه بِالْملكِ قَالَ يسبح لله مَا فِي السَّمَوَات وَمَا فِي الأَرْض الْملك القدوس [الْجُمُعَة 1] فِي مقْعد صدق عِنْد مليك مقتدر [الْقَمَر 55] وَوصف بعض المخلوقين بِالْملكِ قَالَ وَقَالَ الْملك إِنِّي أرى سبع بقرات سمان [يُوسُف 43] وَقَالَ الْملك ائْتُونِي بِهِ [يُوسُف 50] وَكَانَ وَرَاءَهُمْ ملك يَأْخُذ كل سفينة غصبا [الْكَهْف 79] تؤتي الْملك من تشَاء وتنزع الْملك مِمَّن تشَاء [آل عمرَان 26] وَلَا شكّ أَن لله جلّ وَعلا ملكا حَقِيقِيًّا لائقا بِكَمَالِهِ وجلاله كَمَا أَن للمخلوقين ملكا مناسبا لحالهم وفنائهم وعجزهم وافتقارهم وصف نَفسه بِأَنَّهُ جَبَّار متكبر فِي قَوْله الْعَزِيز الْجَبَّار المتكبر [الْحَشْر 23] وَوصف بعض المخلوقين بِأَنَّهُ جَبَّار متكبر قَالَ كَذَلِك يطبع الله على كل قلب متكبر جَبَّار [غَافِر 35] وَإِذا بطشتم بطشتم جبارين [الشُّعَرَاء 130] أَلَيْسَ فِي جَهَنَّم مثوى للمتكبرين [الزمر 60] واستفتحوا وخاب كل جَبَّار عنيد [إِبْرَاهِيم 15] وَلَا شكّ أَن مَا وصف بِهِ الْخَالِق من هَذِه الصِّفَات منَاف لما وصف بِهِ الْمَخْلُوق كمنافاة ذَات الْخَالِق لذات الْمَخْلُوق وَوصف نَفسه جلّ وَعلا بِالْعِزَّةِ قَالَ إِن الله عَزِيز حَكِيم [الْبَقَرَة 220] أم عِنْدهم خَزَائِن رَحْمَة رَبك الْعَزِيز

اسم الکتاب : منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات المؤلف : الشنقيطي، محمد الأمين    الجزء : 1  صفحة : 24
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست