responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مناظرة بين الإسلام والنصرانية المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 276
فالله رب الناس ملك الناس إله الناس وليس رب فئة واحدة، أو عنصر واحد، أو مجموعة بشربة واحدة!
وبذلك حطم الإسلام الحواجز التي كانت قائمة بين الأجناس والأعراق والأنساب.
ولقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم- عن سلمان الفارسي، رضي الله عنه- الذي كان رقيقًا فحرره: «سلمان منا أهل البيت» .
كما ضم صف السابقين الأولين مجموعة كبيرة من أمثال " صهيب الرومي " و " بلال الحبشي " واعتبرهم الرسول صلى الله عليه وسلم في مقدمة كبار الشخصيات العربية من أصحابه المهاجرين والأنصار.
بل إن النبي صلى الله عليه وسلم أمر على قيادة جيشه شابًا في الثامنة عشرة، وجعل تحت قيادته مجموعة من كبار المسلمين، وأصحاب السابقة في الإسلام.
وهكذا يكون الإسلام قد حقق معجزة في التاريخ الإنساني، إذ جعل الناس- جميعًا- يعيشون تحت شعار إلهي نادى به الإسلام منذ ظهوره، وأكده الرسول صلى الله عليه وسلم وسلم من جديد، وبكل صراحة وصرامة، وفي خطبة الوداع، قال:
«لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى» .
ثم يسأل الجماهير المسلمة المحتشدة لسماع الخطاب الأخير:
" ألا هل بلغت؟ "
" اللهم فأشهد ".
إن القرآن الكريم لم يذكر في سوره أو آياته، أي اسم على الإطلاق من أسماء أحد معاصري الرسول صلى الله عليه وسلم إلا اسمين- هما:
(زيد) مولى الرسول صلى الله عليه وسلم (وأبو لهب) عمه.

اسم الکتاب : مناظرة بين الإسلام والنصرانية المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 276
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست