responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مدخل في علوم القراءات المؤلف : السيد رزق الطويل    الجزء : 1  صفحة : 271
والتحريف لأبي أحمد العسكري" فهل يتصور أن يحدث هذا في القرآن ويسكت عنه هؤلاء الغُير من العلماء؟.
وهنا ملاحظة جديرة بالاعتبار هي أن المصاحف التي نسخت في عهد عثمان على يد هذه المجموعة الطيبة من الصحابة القراء عندما وزعت على الأمصار الإسلامية كان يرسل مع كل مصحف عالمًا من علماء القراءة يعلم المسلمين القرآن وفق هذا المصحف، وعلى مقتضاه، فأمر زيد بن ثابت أن يقرئ بالمدينة، وبعث عبد الله بن السائب إلى مكة، والمغيرة بن شهاب إلى الشام، وعامر بن عبد قيس إلى البصرة، وأبا عبد الرحمن السلمي إلى الكوفة، ولا شك أن الحكمة من إرسال القارئ مع المصحف تقييد ما يحتمله الرسم من القراءات بالمنقول منها تواترًا، فلو كانت القراءات مأخوذة من رسم المصحف، وأن أي قراءة توافق الرسم مقبولة ما كان هناك ما يدعو لإرسال عالم مع المصحف، فهذا دليل على أن القراءة تعتمد على التلقي والنقل والرواية، لا على الخط والرسم والكتابة[1].

[1] القراءات في نظر المستشرقين والملحدين، الشيخ عبد الفتاح القاضي ص48، 49 وراجع تفسير القرطبي، الجامع لأحكم القرآن ج[1] ص60.
كتابة المصحف بين الرسم العثماني والرسم الإملائي
...
كتاب المصحف بين الرسم العثماني، والرسم الإملائي:
ارتفعت بعض الأصوات في الآونة الأخيرة، وفي النصف الثاني من القرن الهجري[1] الماضي تطالب بتيسير رسم المصحف، وكتابته حسب قواعد الإملاء التي تعارف عليها أبناء اللسان العربي، وانتهوا إليها في صورتها المعاصرة وذلك بهدف تيسير القراءة على الناشئة والعامة من

[1] ورد سؤال بهذا الشأن لمجلة الفتوى بالأزهر، مجلة الرسالة عدد 216 سنة 1937، ومجلة المقتطف يوليو سنة 1933.
اسم الکتاب : مدخل في علوم القراءات المؤلف : السيد رزق الطويل    الجزء : 1  صفحة : 271
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست