responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مختصر معارج القبول المؤلف : آل عقدة، هشام    الجزء : 1  صفحة : 36
*تنبيه: مدار هذه الأسماء الأربعة (الأول والآخر والظاهر والباطن) على الإحاطة وهي إحاطتان: زمانية (الأول والآخر) ، ومكانية (الظاهر والباطن) ، كذا ذكره ابن القيم رحمه الله.

11-الأحد: الَّذِي لَا ضِدَّ لَهُ وَلَا نِدَّ لَهُ وَلَا شَرِيكَ لَهُ فِي إِلَهِيَّتِهِ وَرُبُوبِيَّتِهِ، وَلَا مُتَصَرِّفَ مَعَهُ فِي ذَرَّةٍ مِنْ مَلَكُوتِهِ، وَلَا شبيه له ولا نظير في شيء من أسمائه وصفاته.

12-الصمد: (لهذا الاسم عدة معان كلها من صفاته تعالى) :
أ-الذي لا جوف له (1)
ب-السيد الذي يصمد إليه في الحوائج [2] .
د-الذي انتهى سؤدده وكمل في أنواع الشرف والسؤدد.
هـ- الباقي بعد خلقه.

13-البر:
أ-قال ابن عباس: اللطيف.
-وفي لسان العرب: العطوف الرحيم اللطيف الكريم.

(1) قال ابن تيمية: وهو قول أكثر السلف وطائفة من أهل اللغة من أعيانهم. مجموع الفتاوى 17/214 - 215.
[2] وهو قول طائفة من السلف وأكثر الخلف، وجمهور اللغويين. وهذا القول وسابقه هما القولان المشهوران، وللسلف في اسم الصمد أقوال متعددة قد يظن أنها مختلفة وليست كذلك بل كله صواب. المصدر السابق.
اسم الکتاب : مختصر معارج القبول المؤلف : آل عقدة، هشام    الجزء : 1  صفحة : 36
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست