responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية المؤلف : الأفغاني، شمس الدين    الجزء : 1  صفحة : 394
وهكذا الطاعة لغير الله تعالى طاعة مطلقة.
كل ذلك من قبيل الإشراك بالله تعالى في حقوقه وعبادته.
قلت: الشرك في الاختيار هو في الحقيقة داخل في الشرك في الصفات.
فالأولى أن يقال: الشرك في الذات، الشرك في الصفات، الشرك في العبادات؛ غير أن الشرك في الذات أمر ذهني يتصوره العقل فقط وليس له وجود في الخارج فلا تعرف طائفة كائنة من بني آدم ارتكبت الشرك في الذات.
15 - قول شيخ القرآن الفنجفيري (1407) رحمه الله.
16 - قول الشيخ الرستمي حفظه الله.
لقد تصدى الشيخ محمد طاهر الفنجفيري الملقب عند الحنفية بشيخ القرآن وتبعه تلميذه الشيخ عبد السلام الرستمي، للرد على القبورية وإبطال عقائدهم الوثنية فكشفا الستار عن كثير من أسرارهم ونبها على مفاسدهم وأضرارهم، وبينا عدة أنواع للشرك، فقالا، واللفظ للثاني:
(بحث أقسام الشرك:
اعلم أن الشرك في التفصيل له أنواع كثيرة؛ لأن الإشراك بالله تعالى في كل صفة مختصة به تعالى - نوع من الشرك، وكذا الإشراك في كل حق من حقوقه تعالى - نوع مستقل [من أنواع الشرك] ؛

اسم الکتاب : جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية المؤلف : الأفغاني، شمس الدين    الجزء : 1  صفحة : 394
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست