ويذل لمن لا يحبه فليس عابداً له [1] .
وعبادة الله تعالى لا تكون مقبولة ولا مرضية له جل وعلا حتى تستكمل شروطها وأركانها.
شروط العبادة: للعبادة شرطان هما:
الشرط الأول: الإخلاص. وهو: أن يقصد العبد بعبادته وجه الله تعالى دون سواه [2] .
قال تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [البينة: 5] .
قال علامة الهند الإمام المحدث صديق حسن الحسيني:"لا خلاف في أن الإخلاص شرط لصحة العمل وقبوله" [3] .
وبناء على هذا الشرط فمن أدى العبادة ونوى بها غير وجه الله، كأن يريد مدح الناس، أو يريد مصلحة دنيوية، أو فعلها تقليداً لغيره [1] قاعدة في المحبه ص98، الدرر السنية 2/291. [2] تفسير البغوي (تفسير الآية الثانية من سورة الملك) 4/469، قواعد الأحكام
1/124، التدمرية مع شرحها التحفة ص418، مجموع الفتاوى 1/333، النونية مع شرحها لهراس 2/129، مدارج السالكين 2/95، أعلام السنه المنشورة ص33، 34. [3] الدين الخالص 2/385.