responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : تخجيل من حرف التوراة والإنجيل المؤلف : الجعفري، صالح    الجزء : 1  صفحة : 199
وجودة وفراسة وصدق توسم قال الله في كتابه العزيز: { ... إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلمُتَوَسِّمِينَ} . [سورة الحجر، الآية: 75] .
وقال سيّدنا محمّد رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من أمتي [محدثين] "[1] [2].
وقد قال النصارى: قال المسيح لأصحابه: "لا تهتموا بها تقولون إذا حضرتم المجالس فإن روح أبيكم الحال فيكم هي تنطق عنكم بالعلم والحكمة"[3].
فأما قول المسيح في آخر الكلام عندما وخزه الناس بأبصارهم: "إنه لا يقبل نبيّ في بلدته وعند عشيرته"[4]، فذلك واضح في نبوته لمن أراد الله هدايته.
واعلم أن من لاحظ هذا الفصل يعين الإنصاف لم يتخالجه الشكوك في نبوة المسيح وأن اعتقادها هو الاعتقاد الصحيح، ولهذا تجد كثيراً من عقلاء النصارى يضمرون اعتقاد نبوته دون ربوبيته، ولكن لا يبوحون بذلك خشية الجمهور مع الأُنس بالمَرْبَى، إذ كل مولود يولد على الفطرة / ([1]/53/ب) فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه[5].

[1] في ص (محدثون) ولعل الصواب ما أثبته.
[2] أخرجه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء باب (54) ، (ر: فتح الباري 6/512) ، وأحمد 2/339 عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي قال: "إنه كان فيما مضى قبلكم من الأمم محدثون، وإنه إن كان في أمتي هذه منهم فإنه عمر بن الخطاب". وأخرجه مسلم 4/1864، والترمذي 5/581، عن عائشة رضي الله تعالى عنها بنحوه، قال ابن وهب: "تفسير: محدثون: ملهمون".
[3] مى 10/17-20.
[4] متى 13/57، لوقا 4/24.
[5] اقتباس من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من مولود إلاّ يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة جمعاء هل تحسّون فيها من جدعاء؟ ... ". أخرجه البخاري في كتاب الجنائز. (ر: ف:3/219) ، ومسلم 4/2048، وأحمد في مسند 2/315.
اسم الکتاب : تخجيل من حرف التوراة والإنجيل المؤلف : الجعفري، صالح    الجزء : 1  صفحة : 199
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست