responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد المؤلف : البكري، عبد الهادي    الجزء : 1  صفحة : 145
وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي.

الموضع الذبيحة في الحج والعمرة "[1] وقيل: النسك كل ما يتقرب به إلى الله تعالى من صلاة وحج وذبح وعبادة،[2] وفي قوله: {صَلاتِي وَنُسُكِي} [3] دليل على أن جميع العبادات يؤديها العبد على الإخلاص لله تعالى، ويؤكد هذا قوله: {لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَه} [4] وفيه دليل على أن جميع العبادات[5] لا تؤدى إلا على وجه التمام والكمال; لأن ما كان لله لا ينبغي إلا أن يكون كاملا تاما مع إخلاص العبادة، فما كان بهذه الصفة من العبادات[6] كانت مقبولة { {وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي} } أي: حياتي وموتي خلق الله تعالى وقضاؤه وقدره، هو يحييني ويميتني معناه: أن محياي بالعمل الصالح، ومماتي إذا مت على الإيمان لله، وقيل: إن معناه أن طاعتي في حياتي لله، وجزائي بعد مماتي من الله، وحاصل الكلام أن الله أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبين أن صلاته ونسكه وسائر عبادته وحياته ومماته[7] كلها واقعة بخلق الله وقضائه وقدره، و [هو] ،[8] المراد بقوله تعالى:

[1] انظر: ((تفسير الطبري)) : (5/8/112) , و ((تفسير القرطبي)) : (7/152) , و ((تفسير ابن كثير)) : (2/206) .
[2] انظر: ((تفسير القرطبي)) : (7/152) , ففسره بجميع أعمال البر. و ((تفسير ابن الجوزي)) : (3/161) .
[3] سورة الأنعام، الآية: 162.
[4] سورة الأنعام، الآية: 162-163.
[5] كلمة: (العبادات) سقطت من ((ش)) .
[6] سقط قوله: (لا تؤدى إلا على وجه ... إلى قوله: بهذه الصفة من العبادات) من ((ر)) , والظاهر أنه قد سبق نظر الكاتب إلى كلمة: (العبادات) الثانية ثم أتم ما بعدها فهي ثابتة في جميع النسخ الباقية.
[7] في ((ر)) : (ومواته) , وفي ((ع)) , و ((ش)) : (وموته) .
[8] أضيفت كلمة: (هو) من النسخ الأخرى غير ((الأصل)) .
وحديث: " من يتألى عليَّ الله يكذبه ".
وفي (ص 551) ذكر مذهب أهل السنة والجماعة في مصير المؤمن الموحد العاصي وأنه لا يقال بأن الله يعاقبه لا محالة، وأنه لا يجوز أن يقال: إن الله تعالى يعفو عنه لا محالة، بل هو في مشيئة الله تعالى، ثم استدل على ذلك. وذكر (ص 553) أنه لا يجوز أن يشهد على أحد من المؤمنين بالنار إلا من شهد عليه النبي صلى الله عليه وسلم ثم استدل على ذلك.
وذكر في (ص 554) أنه لا يجوز أن يقال: الذنب لا يضر مع الإيمان، بل يضر، ولا يثبت به في الحال جواز المؤاخذة، وبين أن ذلك خلافا للمرجئة الذين يقولون: لا يضر مع الإيمان ذنب كما لا ينفع مع الكفر طاعة.
وفي باب لا يستشفع بالله تعالى على خلقه:
وتحت حديث جبير بن مطعم قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " يا رسول الله، نهكت الأنفس، وجاع العيال ... "[1] الحديث.
بين الشارح رحمه الله في (ص 555 - 556) معنى الاستسقاء في اللغة والشرع وأنه على أنواع ثلاثة دعاء أو دعاء مع صلاة الجمعة، أو دعاء عام يجتمع له الناس بصلاة خاصة.
وفي (ص 557) بين الشارع معنى سبحان الله وأن سبحان من الأسماء التي لا تستعمل إلا مضافة أبدًا وهو علم للتسبيح كعثمان للرجل ... ثم ذكر معاني هذا الاسم وخصائصه وإعرابه.
وفي (ص 558) أوضح معنى قول الأعرابي: (فإنا نستشفع بالله

[1] البخاري: الجمعة (933) , والنسائي: الاستسقاء (1528) .
اسم الکتاب : تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد المؤلف : البكري، عبد الهادي    الجزء : 1  صفحة : 145
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست