responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الأشعري المؤلف : ابن عساكر، أبو القاسم    الجزء : 1  صفحة : 277
الطّيب الطَّبَرِيّ وأَبُو أَحْمد عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّدِ بْنِ عمر بن مُحَمَّدِ بْنِ رامين وأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَيْضَاوِيّ وأَبُو الْقسم مَنْصُور بن عُمَرَ الْكَرْخِي البغداديون وَأَبُو حَاتِم مَحْمُود بن الْحَسَنِ الطَّبَرِيّ وأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عمر الشِّيرَازِيّ وَغَيرهم درس بِبَغْدَادَ بِالْمَدْرَسَةِ النظامية وَهُوَ صَاحب كتاب الْمُهَذّب وَكتاب التَّنْبِيه فِي الْمَذْهَب والنكت فِي الْخلاف واللمع فِي أصُول الْفِقْه وَغير ذَلِك من الْكتب وَكَانَ يَظُن بِهِ بعض من لَا يفهم أَنه مُخَالف للأشعري لقَوْله فِي كِتَابه فِي أصُول الْفِقْه وَقَالَت الأشعرية أَن الْأَمر لَا صِيغَة لَهُ وَلَيْسَ ذَلِك لِأَنَّهُ لَا يعْتَقد اعْتِقَاده وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِك لِأَنَّهُ خَالفه فِي هَذِه المسئلة بِعَينهَا كَمَا خَالفه غَيره من الْفُقَهَاء فِيهَا فَأَرَادَ أَن يبين فِيهَا ان هَذِه المسئلة مِمَّا انْفَرد بهَا أَبُو الْحَسَنِ وَقد ذكرنَا فِي كتابنَا هَذَا عَنهُ فتواه فِيمَن خَالف الأشعرية واعتقد تبديعهم وَذَلِكَ أوفى دَلِيل على أَنه مِنْهُم
وجدت بِخَط أخي أَبِي الْحُسَيْن هِبَة اللَّهِ بْنُ الْحسن بن هبة اللَّه للرئيس أَبِي الْخطاب عَليّ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عِيسَى بن عَلِيِّ بْنِ عِيسَى بن دَاوُد بن الْجراح الْكَاتِب الْبَغْدَادِيّ فِي الشَّيْخ أبي اسحق إِبْرَاهِيم بن عَليّ الشِّيرَازِيّ رَحمَه اللَّه ... سقيا لمن ألف التَّنْبِيه مُخْتَصرا
أَلْفَاظه الغر واستقصى معانيهِ
إِن الإِمَام أَبَا اسحق صنفه
لِلَّه وَالدّين لَا للكبر والتيه
رأى علوما عَن الأفهام شاردة
فحازها ابْن عَليّ كلهَا فِيهِ
لازلت للشَّرْع إِبْرَاهِيم منتصرا
تذود عَنهُ أعاديه وتحميه ...

اسم الکتاب : تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الأشعري المؤلف : ابن عساكر، أبو القاسم    الجزء : 1  صفحة : 277
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست