responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : النظم المفيد الحاوى عقيدة التوحيد للطحاوى المؤلف : أبو سريع، محمود    الجزء : 1  صفحة : 148
1635 - خَطَؤُهُمْ إِذَا أتَى الدَّلِيلُ ... وَقِسْتَهُ بغَيْرِهِ ضَئِيلُ
1636 - وَهُمْ بهِ لاشَكَّ مَعْذُورُونَا ... بلْ إِنهُمْ عَلَيْهِ مَأْجُورُونَا
1637 - فإنَّهُ بالاجْتِهَادِ مَنْ رَأَى ... رَأْيًا يُثَابُ أَجْرَهُ إِنْ أخْطَأَ
1638 - فَكُفَّ عَنْ مَسَاوِئِ الصَّحَابَةِ ... وَالْزَمْ سَبِيلَ الحَقِّ وَالإِصَابَةِ
1639 - وَمَنْ تكُونُ إِنْ تَقِفْ بجَانِبِ ... هَذِي النُّجُومِ الزُّهْرِ وَالكَوَاكِبِ؟
1640 - وَمَنْ تكُونُ أيُّها الصُّعْلُوكُ ... مَعْ هَؤُلاءِ وَهُمُ المُلُوكُ؟
1641 - ألَيْسَ لوْ أنْفَقَ أَيُّ أَحَدِ ... مِنَّا مِنَ الذَّهَبِ مِثْلَ أُحُدِ
1642 - ما بَلَغَ المُدَّ وَلا نَصِيفَهْ ... مِنْ وَاحِدٍ ذِي صُحْبَةٍ شَرِيفَةْ؟
1643 - وَمِنْ هُنَا فقَدْ نهَى الرَّسُولُ ... عَنْ سَبِّهِمْ فاسْمَعْ لِمَا يَقُولُ

اسم الکتاب : النظم المفيد الحاوى عقيدة التوحيد للطحاوى المؤلف : أبو سريع، محمود    الجزء : 1  صفحة : 148
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست