responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : النبوة والأنبياء في اليهودية والمسيحية والإسلام المؤلف : أحمد عبد الوهاب    الجزء : 1  صفحة : 115
الفصل الرابع: نبي العالمين محمد خاتم النبيين
مدخل
...
الفصل الرابع: نبي العالمين محمد خاتم النبيين:
محمد رسول الله:
هو خاتم النبيين.. أكمل الله به الدين، وأتم على يديه الرسالة، وجعله رحمة للعالمين.
والحديث عنه دائمًا حديث متجدد.
فمنذ حمل رسالة الله إلى الناس وهو حديث العالم، قاصيه ودانيه، ولا يزال كذلك إلى اليوم وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
ولقد تعرض محمد رسول الله لأذى كثير من القريب والبعيد، سواء الذين عاصروه أو أولئك الذين جاءوا من بعده، حتى إن واحدًا من علماء المسيحية المعاصرين قال في "دراسته" "ربما لا يوحد صاحب دعوة تعرض للتجريح والإهانة ظلمًا على مدى التاريخ مثل محمد، كذلك لا يودد أي اتهام أساسه السياسة -لا الدين- مثل الاتهامات التي وجهت للإسلام"[1].
ومع ذلك فإن الإسلام -دين الله الذي جاء به محمد للناس- ظل قويًا أبدًا يلقي بظله الممدود عبر صنوف البشر ومختلف القارات.
وأخيرًا وبعد زمان طويل بدأ العالمون من غير المسلمين في الاعتراف بصدق محمد وكمال رسالته واعتباره "الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحًا مطلقًا على كلا المستويين: الديني والدنيوي، فهو قد دعا إلى الإسلام ونشره كواحد من أعظم الديانات وبعد 13 قرنا من وفاته فإن أثر محمد ما يزال متجددًا"[2].

[1] من بحث للدكتور ميجيل ايرناندث في المؤتمر الإسلامي المسيحي بقرطبة عام 1977.
[2] من كتاب: "المائة.. الأعظم أثرا في التاريخ" -للعالم الفلكي الرياضي الأمريكي ميخائيل هارت.
اسم الکتاب : النبوة والأنبياء في اليهودية والمسيحية والإسلام المؤلف : أحمد عبد الوهاب    الجزء : 1  صفحة : 115
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست