responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : العواصم من القواصم - ط الأوقاف السعودية المؤلف : ابن العربي    الجزء : 1  صفحة : 188
أبي بكر [1] .
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «بينما أنا نائم رأيتني على قليب [2] عليها دلو، فنزعت منها ما شاء الله، ثم أخذها ابن أبي قحافة فنزع منها ذنوبًا أو ذنوبين [3] وفي نزعه ضعف والله يغفر له، ثم استحالت غربًا [4] فأخذها ابن الخطاب، فلم أر عبقريًا من الناس ينزع نزع عمر، حتى ضرب الناس بعطن» [5] .
وقد ثبت أن «النبي صلى الله عليه وسلم صعد أُحُدا وأبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، فرجف بهم: فقال: " اثبت أحد، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان» [6] .
وقال صلى الله عليه وسلم: «لقد كان فيمن كان قبلكم من بني إسرائيل رجال يُكَلَّمُون من غير أن يكونوا أنبياء، فإن يكن في أمتي

[1] في هذه الجملة اضطراب ونقص. وانظر لهذا المعنى حديث أبي سعيد الخدري في ذلك الموضع من صحيح البخاري (ج 4 ص 190 - 191) ، وحديث ابن عباس في مسند أحمد (1: 270 رقم 2432) ، والبداية والنهاية (5: 229 و230) .
[2] القليب: البئر غير المطوية.
[3] الذنوب: الدلو العظيمة إذا ملئت ماء. وابن أبي قحافة هو أبو بكر.
[4] أي ثم عظمت فصارت كالدلو الواسعة التي تتخذ من جلد الثور لكبرها.
[5] أي حتى اتخذ الناس حولها مبركا لإبلهم لغزارة مائها، والحديث في ذلك الموضوع من صحيح البخاري (ج 4 ص 193) من حديث سعيد بن المسيب عن أبي هريرة.
[6] في كتاب فضائل الصحابة من صحيح مسلم (ك 62 ب 5 - ج 4 ص 197) من حديث قتادة عن أنس بن مالك.
اسم الکتاب : العواصم من القواصم - ط الأوقاف السعودية المؤلف : ابن العربي    الجزء : 1  صفحة : 188
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست