responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : السنن والمبتدعات المتعلقة بالأذكار والصلوات المؤلف : الشقيري    الجزء : 1  صفحة : 331
الإقلاع عَنهُ إِذْ أَنه من كَبَائِر الْمُحرمَات فَوق أَنه جهل فاضح، وَفِي الحَدِيث: " من علق ودعة فَلَا ودع الله لَهُ ".
وَمن ذَلِك: تعليقهم الْمُصحف الصَّغِير لقَضَاء الْحَوَائِج وللمحبة فيجنب الرِّجَال وتحيض النِّسَاء ويدخلون المراحيض والمصحف مُعَلّق عَلَيْهِم. وَهَذَا مَمْنُوع شرعا.
وَمن ذَلِك: أَنهم يعلقون دَاخل جلده كحجاب رَأس فرخة وَسبع إبر وَمثلهَا من الأذرة الشَّامي أَو الفول، وَهُوَ حرَام، وَفِي الحَدِيث: " من تعلق شَيْئا وكل إِلَيْهِ ".
حجاب لجلب الزبون

وَمن ذَلِك: أَنهم يعلقون حِجَابا على الدكاكين يَكْتُبُونَ فِيهَا {فَإِن مَعَ الْعسر يسرا إِن مَعَ الْعسر يسرا} لجلب الزبون. وَمَا أنزل الْقُرْآن لهَذَا، إِنَّمَا هُوَ قانون، أوَامِر ونواهي. وحلال وَحرَام، وَهدى وَنور وَرَحْمَة.
حجاب للجاموسة

وَمن ذَلِك: أَنهم يعلقون بعض الْآيَات القرآنيه على الجاموس أَو الْمَوَاشِي لتحلب لَبَنًا كثيرا، وَهَذَا تَغْيِير وتبديل لشرع الله، وجهالة وضلالة وغباوة، فنعوذ بِاللَّه من شَرّ هَؤُلَاءِ الْحمر.
زَيْت قنديل نفيسة

وَمن هَذِه المثالب: أَن الْأَطْفَال إِذا رمدت أَعينهم يذْهبن بهم إِلَى قنديل السيدة نفيسة ليكحلن أَعينهم من زَيْت قنديلها. وَقد يكون ذَلِك سَببا فِي العور أَو الْعَمى، لِأَن هَذَا الزَّيْت طَال عَلَيْهِ الزَّمن دَاخل الْقَنَادِيل فَامْتَلَأَ بالجراثيم الضارة وَالْغُبَار، وَهَكَذَا فَسَاد الْعقل والقعيدة وَالْجهل بِالدّينِ لَا ريب أَنه يجر المصائب والشرور على ذويه.

اسم الکتاب : السنن والمبتدعات المتعلقة بالأذكار والصلوات المؤلف : الشقيري    الجزء : 1  صفحة : 331
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست