responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار المؤلف : العمراني    الجزء : 1  صفحة : 293
القرآن، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم- "الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرت أن أصبر نفسي معه " وكان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا رآهم قال: "مرحباًُ بمن عاتبني ربي فيهم "[1] وهو سلمان الفارسي وصهيب بن سنان وعمار بن ياسر وخباب بن الأرت وعامر بن فهيرة وبلال ونحوهم من فقراء المسلمين، ويدل على صحة ما ذهبنا إليه قوله تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} [2]، قال أهل التفسير: يحول بين المؤمن والكفر وبين الكافر والإيمان قاله سعيد بن جبير[3]، وعن الضحاك[4]: يحول بين المؤمن والمعصية وبين الكافر والطاعة[5].

[1] أخرج سبب النزول ابن جرير وأورد القصة نحو ما ذكر هنا عن سلمان رضي الله عنه. تفسير ابن جرير 15/9236 وفي إسناده سليمان بن عطاء وهو منكر الحديث كما في التقريب ص 135، وقد أخرج أبو داود قوله - صلى الله عليه وسلم- "الحمد لله الذي جعل في أمتي…" الحديث من حديث أبي سعيد الخدري وليس فيه ذكر سبب النزول. د. كتاب العلم، (ب. في القصص) 2/127 وفي إسناده العلاء بن بشير وهو مجهول. انظر: التقريب ص 368، وليس في شيء من روايات الحديث التي اطلعت عليها قوله: "مرحباً بمن عاتبني فيهم ربي".
[2] النفال آية (24) .
[3] أخرجه ابن جرير عنه بسنده وأخرجه أيضاً عنه عن ابن عباس رضي الله عنه. تفسير ابن جرير 9/215.
[4] في - ح- (وقال الضحاك) .
[5] أخرجه عنه ابن جرير بسنده وروى نحوه أيضاً عن ابن عباس وغيره. انظر: تفسير ابن جرير 9/215.
اسم الکتاب : الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار المؤلف : العمراني    الجزء : 1  صفحة : 293
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست