responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الإباضية وهل هم خوارج المؤلف : آل عبد اللطيف، عبد العزيز بن محمد    الجزء : 1  صفحة : 6
مذهبهم [1] وفي نفس الوقت يلْمِزون المذاهب الأخرى ((مذهب أهل السُنَّة)) (2)
ويطالبون بكل صلفٍ وتبجُّح - مناظرة أهل السنة كما فعل ((خليلهم)) عندما طَلب من سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز المناظرة، فامتنع سماحته لِمَا في المناظرة المعلنة من إيقاع بعضِ النَّاس في شُكوك وشُبُهات، كما أن وقُوع المنَاظرة - بحد ذاته - يُعطي هالة لفرقة الإباضِيَّة، ويُضفي عليها مزيداً

[1] - كما فعل مفتي عُمان " الخليلي " عندما وصف أتباع مذهبهم بأنهم أهل الحق والاستقامة ومدحهم بسلامة مصدرهم (!) وأنهم أهل مرونة وتسامح - لدرجة أنهم قالوا بتخليد العاصي في جهنم! - وذكر أن الإباضية يجتهدون في لم شعث الأمة - وهم خوارج.. يسعون لتفريق الأمة وتمزيقها كما فعله أسلافهم من الخروج على الأئمة وإشعال الثورات، انظر كتاب الحق الدامغ للخليلي ص 10 -15 - كما نجد أحد شيوخهم المعاصرين سالم السمائلي يتشدق بأن المذهب الإباضي أول المذاهب، وبكثرة علمائهم واعتدال مذهبهم وقربه من عهد النبوة / انظر كتاب إزالة الوعثاء على أتباع أبي الشعثاء للسمائلي ص 63.
(2) - ومثالة ما زعمه الخليلي بأن اتباع الأئمة الأربعة يكفر بعضهم بعضاُ بخلاف الإباضية - رمتني بدائها وانسلت - انظر كتابه الحق الدامغ ص12..
اسم الکتاب : الإباضية وهل هم خوارج المؤلف : آل عبد اللطيف، عبد العزيز بن محمد    الجزء : 1  صفحة : 6
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست