responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : أصول الدين المؤلف : الغزنوي، جمال الدين    الجزء : 1  صفحة : 101
بضده وَهُوَ الخرس تَعَالَى الله عَن ذَلِك
37 - فصل

وَله كَلَام لِأَن الْأَمر وَالنَّهْي لَا يتم إِلَّا بالْكلَام وَكَلَامه قديم لِأَنَّهُ لَو لم يكن قَدِيما لَكَانَ الله تَعَالَى فِي الْأَزَل متغيرا عَن الْكَلَام تَعَالَى الله عَن ذَلِك وَكَلَامه غير مَخْلُوق لِأَنَّهُ لَو كَانَ مخلوقا لَكَانَ الله تَعَالَى الله عَن ذَلِك وَكَلَامه غير مَخْلُوق لِأَنَّهُ لَو كَانَ مخلوقا لَكَانَ الله تَعَالَى محلا للحوادث تَعَالَى الله عَن ذَلِك وَكَلَامه قَائِم بِذَاتِهِ لَا يقبل الِانْفِصَال عَنهُ والافتراق بالانتقال الى الْقُلُوب والأوراق لِأَنَّهُ كَلَامه وَكَلَامه

اسم الکتاب : أصول الدين المؤلف : الغزنوي، جمال الدين    الجزء : 1  صفحة : 101
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست