responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : أحاديث في الفتن والحوادث - ط القاسم المؤلف : محمد بن عبد الوهاب    الجزء : 1  صفحة : 41
الرجل ليتكلم بالكلمة, لا يلقي لها بالاً[1], يهوي بها في النار, أبعد ما بين المشرق والمغرب" [2].

[1] لا يلقي لها بالاً: أي لا يتدبرها ويتفكر في قبحها ولا يخاف ما يترتب عليها من اضرار مسلم ونحو ذلك.
[2] صحيح البخاري بشرح الفتح ج11 كتاب الرقاق باب حفظ اللسان ص308، وصحيح مسلم بشرح النووي ج18 كتاب الزهد باب حفظ اللسان ص117.
من أحاديث النهي عن السعي في الفتنة
[87] ولأبي داود: عن أبي ذر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا ذر" قلت لبيك يا رسول الله وسعديك! وذكر الحديث قال فيه: "كيف أنت إذا أخذت الناس موت, تكون البيت فيه بالوصيف" [3], يعني: القبر: قلت: الله ورسوله أعلم, أو قال: ما يختار الله لي ورسوله قال: "عليك بالصبر" أو قال: "تصبر" ثم قال لي: "يا أبا ذر" قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك! قال: "كيف أنت! إذا رأيت أحجار الزيت[4] قد غرقت بالدم" قلت: ما يختار الله لي ورسوله. قال: "عليك بمن أنت منه" [5] قلت: يا رسول الله أفلا آخذ سيفي فأضعه على عاتقي قال: "شاركت القوم إذًا" قال: قلت:

[3] المراد بالبيت: القبر، وبالوصيف: الخادم والعبد.
قال الخطابي: يريد أن الناس يشتغلون عن دفن موتاهم. حتى لا يوجد فيهم من يحفر قبر الميت، أو يدفنه، إلا أن يعطى وصيفاً، أو قيمته. قد يكون معناه: أن مواضع القبور تضيق عليهم، فيبتاعون لموتاهم القبور، كل قبر بوصيف.
[4] أحجار الزيت: موضع بالمدينة في الحرة، سمي بها لسواد الحجارة كأنها طلبت بالزيت والمعنى: أنالدم يعلو حجارة الزيت ويسترها لكثرة القتلى. وهذا إشارة إلى وقعة الحرة التي كانت زمن يزيد.
[5] أي: يأهللك وعشيرتك.
اسم الکتاب : أحاديث في الفتن والحوادث - ط القاسم المؤلف : محمد بن عبد الوهاب    الجزء : 1  صفحة : 41
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست