responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : معاهد التنصيص على شواهد التلخيص المؤلف : العباسي، أبو الفتح    الجزء : 1  صفحة : 220
(ثَلَاث خلال للصديق جَعلتهَا ... مضارعة للصَّوْم والصلوات)
(مواساته والصفح عَن كل زلَّة ... وَترك ابتذال السِّرّ فِي الخلوات) // الطَّوِيل //
وَالشَّاهِد فِي الْبَيْت تَقْدِيم الْمسند وَهُوَ ثَلَاثَة للتشويق إِلَى ذكر الْمسند إِلَيْهِ وَهُوَ شمس الضُّحَى وَمَا عطف عَلَيْهِ.
وَمثله قَول أبي الْعَلَاء المعري
(وكالنارِ الحياةُ فمِنْ رَمادٍ ... أواخرُها وأوَّلُها دُخان) // الوافر // فتقديم كالنار وَمن رماد كِلَاهُمَا للتشويق
وَمُحَمّد بن وهيب حميري شَاعِر من أهل بَغْدَاد من شعراء الدولة العباسية وَأَصله من الْبَصْرَة وَكَانَ يستميح النَّاس بِشعرِهِ ويتكسب بالمديح ثمَّ توصل إِلَى الْحسن بن سهل برجاء بن أبي الضَّحَّاك ومدحه فأوصله إِلَيْهِ وَسمع شعره فأعجب بِهِ واقتطعه إِلَيْهِ وأوصله إِلَى الْمَأْمُون حَتَّى مدحه وشفع لَهُ فأسنى جائزته ثمَّ لم يزل مُنْقَطِعًا إِلَيْهِ حَتَّى مَاتَ وَكَانَ يتشيع وَله مراثٍ فِي أهل الْبَيْت رضوَان الله عَلَيْهِم وَهُوَ متوسط بَين شعراء طبقته
حدث عَن نَفسه قَالَ لما تولي الْحسن بن رَجَاء بن أبي الضَّحَّاك الْجَبَل قلت فِيهِ شعرًا وأنشدته أَصْحَابنَا دعبل بن عَليّ الْخُزَاعِيّ وَأَبا سعيد المَخْزُومِي وَأَبا تَمام الطَّائِي فاستحسنوا الشّعْر وَقَالُوا هَذَا لعمري من الْأَشْعَار الَّتِي تلقى بهَا الْمُلُوك فَخرجت إِلَى الْجَبَل فَلَمَّا صرت إِلَى همذان أخبرهُ الْحَاجِب بمكاني فَأذن لي فَأَنْشَدته الشّعْر فَاسْتحْسن مِنْهُ قولي
(أجارَتنا إنَّ التَّعففَ بالياس ... وَبرا على اسْتدرارِ دُنيا بإِبساسِ)

اسم الکتاب : معاهد التنصيص على شواهد التلخيص المؤلف : العباسي، أبو الفتح    الجزء : 1  صفحة : 220
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست