responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : معاهد التنصيص على شواهد التلخيص المؤلف : العباسي، أبو الفتح    الجزء : 1  صفحة : 199
وَهَذِه الأبيات من قصيدة للأعشى طنابة مطْلعهَا
(وَدَّعْ هريرةَ إِن الركب مرتحل ... وَهل تُطيقُ وداعاً أَيهَا الرَّجُلُ)
وَقد ذكرت بهَا مَا أنْشدهُ السراج الْوراق مداعباً لشخص يدعى النَّجْم وَكَانَ اشْترى جَارِيَة اسْمهَا زبيدة من سيد لَهَا جميل الْوَجْه يُسمى فَخر الدّين بن عُثْمَان فَحملت سَيِّدهَا النَّجْم على أَن أزارها بَيت سَيِّدهَا الأول
(ذَابتْ زُبَيدة من شَوقٍ لسَيدها ... عثمانَ والنَّجم بالنيرانِ مشتعلُ)
(وَمَا تلام ونيل الْفَخر يعجبها ... وبالزيارة لم يبرح لَهَا شغل)
(فقُل لِطائر عقَل قد أتاهُ بهَا ... ويلي عَلَيْك وويلي مِنْك يَا رجل)
(لَو كنْتَ يَا سَطْلُ ذَا أذْنٍ تُصيخ إِلَيّ ... عَذْلٍ عذلتُك لَو يجدي لَك العَذَلُ)
(تَقود ظَبْيَة آرام إِلَى أسَدٍ ... لَو التقى لمَضَتْ أنيابهُ العُصلُ)
(وَمن يرى ذَلِك الوجهَ الجميلَ وَلَا ... يَوَدُّ من قَبحكَ الْمَشْهُور ينفَصلُ)
(هذي بُثينةُ وَالْمَجْنُون قائدُها ... إِلَى جَميلٍ أَجَاد المح يَا جمل)
(وهبهُ عَفَّ أما تبقى محا سنّهَا ... فِي قلبه يَا لَكَاع الْوَقْت يَا زُحَل)
(أفٍٍّ لعقلكَ يَا مَتبوعُ إِنَّك ذُو ... رَأس خفيفٍ وذَاك الطودُ والجبل)
(وَالويلُ وَيلك إِن ذاقَتْ عُسَيلته ... وَبَات يَجْتَمِعَانِ الزبدُ والعَسلُ)
(لأنشِدَنك إِن ودعتها سَفهاً ... ودِّع هُرَيْرَة إِن الركب مرتحل)
(وَإِن يكن ذَاك أعشي كُنتَ أَنْت إِذا ... أعمى فَلَا اتَّضحت يَوْمًا لَك السبل) // الْبَسِيط //
رَجَعَ إِلَى أَخْبَار الْأَعْشَى
قدم الأخطل الْكُوفَة فَأَتَاهُ الشّعبِيّ يسمع من شعره قَالَ فَوَجَدته يتغدى

اسم الکتاب : معاهد التنصيص على شواهد التلخيص المؤلف : العباسي، أبو الفتح    الجزء : 1  صفحة : 199
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست