responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : سمط اللآلي في شرح أمالي القالي المؤلف : البكري، أبو عبيد    الجزء : 1  صفحة : 754
ما نكره انتمينا إلى أسد بن خزيمة.
ع اسم عنزة عامر، سمى عنزة لأنه قتل رجلا بعنزة، وهو ابن أسد بن ربيعة بن نزار، ويقال هو ابن أسد بن خزيمة، فذلك الذي أراد. وأما قوله ومولى لا يدب مع القراد: فإنه عرض لهم بخرابة الإبل، وكان الخارب من العرب يعمد إلى شن فيملأه قردانا، ثم يبيت الإبل فيرسل فيها القردان إذا نوم الناس، فتثور من مباركها وتند وتتفرق في كل أوب ووجهة، فيقتطع منها ما شاء.
وأنشد أبو علي: كالخص إذ جلله الباري ع هو للعجاج وقد تقدم موصولا حيث أنشد أبو علي: والهدب الناعم والخشى وأنشد أبو علي:
قال لي القائلون زرت حسينا ... لا يزار الكريم في جرجان
ع يريد أنها لا كريم بها فيزار، وإن زرت بها فإنما تزور لئيما.
وأنشد أبو علي لعبد الله بن كعب شعرا، منه:
أمنيكما نفسي إذا كنت خاليا ... ونفعكما إلا العناء قليل
ع هذا كما تقول: ماله إلا السيف عتاب، أي إن الذي يقوم مقام عتابه السيف، وكذلك الذي يقوم مقام نفع هذين العناء ولا نفع لهما ألبتة.
وأنشد أبو علي قصيدة مهلهل، وقد مضى ذكره ونسبه، وفيها:

اسم الکتاب : سمط اللآلي في شرح أمالي القالي المؤلف : البكري، أبو عبيد    الجزء : 1  صفحة : 754
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست