responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : زهر الآداب وثمر الألباب المؤلف : الحُصري القيرواني    الجزء : 1  صفحة : 312
وله:
وإذا أتتك مذمّتى من ناقص ... فهى الشّهادة لى بأنى كامل
وله:
لا يعجبنّ مضيما حسن بزّته ... وهل تروق دفينا جودة الكفن؟
وله:
من أطاق التماس شىء غلابا ... واغتصابا لم يلتمسه سؤالا
وله:
والظّلم من شيم النفوس، فإن تجد ... ذا عفّة فلعلّة لا يظلم
وله:
ماذا لقيت من الدنيا وأعجبه ... أنى بما أنا باك منه محسود
وله:
ذكر الفتى عمره الثانى، وحاجته ... ما قاته، وفضول العيش أشغال
والمتنبى أكثر المحدثين افتنانا وإحسانا في الإغراب بهذا الباب؛ والاستقصاء يخرج عن شرط الكتاب.
وقال السرى الموصلى:
خذوا من العيش فالأعمار فائتة ... والدهر منصرم والعيش منقرض
وله:
فإنك كلّما استودعت سرّا ... أنمّ من النّسيم على الرّياض
وقال أبو إسحاق الصابى:
الضبّ والنّون قد يرجى التقاؤهما ... وليس يرجى التقاء اللبّ والذّهب «1»
وقال ابن نباتة:
مثل خلعت على الزمان زداءه ... عوز الدّراهم آفة الأجواد

اسم الکتاب : زهر الآداب وثمر الألباب المؤلف : الحُصري القيرواني    الجزء : 1  صفحة : 312
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست