responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة المؤلف : أحمد زكي صفوت    الجزء : 1  صفحة : 298
حتى يعود كما بدأ، فإن قدرت على ذلك، فستقدر على ما تريد، فدع عنك ما لست مدركه، ثم قرأ: {الم، أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ، وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} [العنكبوت: [1]-[2]-3] سيروا إلى أمير المؤمنين، وسيد المسلمين، وانفروا[1] إليه أجمعين، تصيبوا الحق".

[1] اذهبوا، وكانت السيدة عائشة قد كتبت إليه كتابًا تأمره فيه بملازمة بيته أو نصرتها، فقال: أمرت أن تقر في بيتها، وأمرنا أن نقاتل حتى لا تكون فتنة، فأمرتنا بما أمرت به، وركبت ما أمرنا به.
177- خطبة القعقاع بن عمرو:
فقام القعقاع بن عمرو فقال:
"إني لكم ناصح، وعليكم شفيق، أحب أن ترشدوا[1]، ولأقولن لكم قولًا هو الحق، أما ما قال الأمير فهو الأمر، لو أن إليه سبيلًا، وأما ما قال زيد فزيد عدو هذا الأمر، فلا تستنصحوه، فإنه لا ينتزع أحد من الفتنة طعن فيها، وجرى إليها، والقول الذي هو الحق أنه لا بد من إمارة تنظم الناس، وتزع[2] الظالم، وتعز المظلوم، وهذا علي يلي بما ولي، وقد أنصف في الدعاء، وإنما يدعو إلى الإصلاح، فانفروا وكونوا من هذا الأمر بمرأى ومسمع".

[1] رشد: كنصر وفرح.
[2] تردع وتكف.
178- خطبة سيحان بن صوحان:
وقال سيحان:
"أيها الناس: إنه لا بد لهذا الأمر وهؤلاء الناس من والٍ، يدفع الظالم ويعز المظلوم، ويجمع الناس، وهذا واليكم يدعوكم لينظر فيما بينه وبين صاحبيه[1]، وهو المأمون على الأمة، الفقيه في الدين، فمن نهض إليه، فإنا سائرون معه".

[1] طلحة والزبير.
اسم الکتاب : جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة المؤلف : أحمد زكي صفوت    الجزء : 1  صفحة : 298
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست