responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة المؤلف : أحمد زكي صفوت    الجزء : 1  صفحة : 196
57- وصية أخرى:
وأمد أبو بكر أبا عبيدة بجيش عليه عمرو بن العاص؛ فلما أراد الشخوص خرج معه أبو بكر رضي الله عنه يشيعه وقال:
"يا عمرو إنك ذو رأي وتجربة بالأمور وتبصرة بالحرب. وقد خرجت مع أشرف قومك، ورجال من صلحاء المسلمين، وأنت قادم على إخوانك فلا تألهم نصيحة، ولا تدخر عنهم صالح مشورة؛ فرب رأي لك محمود في الحرب، مبارك في عواقب الأمور" فقال له عمرو: ما أخلقني أن أصدق ظنك وأن أقبل رأيك، ثم ودعه وانصرف".
"فتوح الشام ص41".

58- وصية أبي بكر ليزيد بن أبي سفيان:
ودعا يزيد بن أبى سفيان فعقد له وأوصاه فقال:
"يا يزيد، إني أوصيك بتقوى الله وطاعته، والإيثار له، والخوف منه، وإذا لقيت

"يا عمرو اتق الله في سر أمرك وعلانيته، واستحيه فإنه يراك ويرى عملك، وقد رأيت تقديمي إياك على من هو أقدم سابقةً منك، ومن كان أعظم غناء عن الإسلام وأهله منك؛ فكن من عمال الآخرة، وأرد بما تعمل وجه الله، وكن والدًا لمن معك. ولا تكشفن الناس عن أستارهم، واكتف بعلانيتهم، وكن مجدًّا في أمرك، واصدق اللقاء إذا لاقيت ولا تجبن، وتقدم في العلوم[1] وعاقب عليه، وإذا وعظت أصحابك فأوجز، وأصلح نفسك تصلح لك رعيتك....... في وصية له طويلة".
"تاريخ ابن عساكر[1]: 129".

[1] هكذا في الأصل.
اسم الکتاب : جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة المؤلف : أحمد زكي صفوت    الجزء : 1  صفحة : 196
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست