responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : جمهرة الأمثال المؤلف : العسكري، أبو هلال    الجزء : 1  صفحة : 460
817 - قَوْلهم ذل لَو أجد ناصراً
قَالَ أَبُو عُبَيْدَة وَغَيره يضْرب مثلا للشريف يَظْلمه الدنىء
وَأول من قَالَه أنس بن الحجير قَالُوا والْحَارث بن أبي سمر الغساني سَأَلَهُ عَن شَيْء فَلم يحمد جَوَابه فَلَطَمَهُ فَقَالَ أنس (ذل لَو أجد ناصراً) فَلَطَمَهُ أُخْرَى فَقَالَ لَو نهي عَن الأولى لم يعد لِلْأُخْرَى فَأمر بضربه فَقَالَ أَيهَا الْملك ملكت فَأَسْجِحْ
وَقد مر هَذَا الحَدِيث فِيمَا تقدم اتم من هَذَا وأسجح أَي سهل والسجيح السهل وَمِنْه سميت الْمَرْأَة سجَاح وَقيل لبَعْضهِم مَا الْمُرُوءَة فَقَالَ الْخلق السجيح والكف عَن الْقَبِيح
818 - قَوْلهم ذهبت هيف لأديانها
يضْرب مثلا لسوء نظر الرِّجَال لنَفسِهِ وركوبه رَأسه فِي شَهْوَته
والهيف الرّيح الحارة قَالَ ذُو الرمة
(هيف يَمَانِية فِي مرها نكب ... )
وَرجل مهياف سريع الْعَطش وَذَلِكَ أَن الْعَطش يسْرع إِلَى الْإِنْسَان عِنْد هبوب الهيف وَمن ثمَّ سموا ضمر الْبَطن وانضمامه هيفاً لِأَن الهيف تضمر الْأَشْيَاء وتجففها
والأديان جمع دين وَهُوَ الْعَادة وَالْمعْنَى أَنه يجْرِي

اسم الکتاب : جمهرة الأمثال المؤلف : العسكري، أبو هلال    الجزء : 1  صفحة : 460
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست