responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : تحسين القبيح وتقبيح الحسن المؤلف : الثعالبي، أبو منصور    الجزء : 1  صفحة : 63
يحرق بعضه بَعْضًا، وَقَالَ أَيْضا: إِنَّمَا تطيب الدُّنْيَا بمساعدة الإخوان ونفع بَعضهم بَعْضًا، وَإِلَّا فعلى الصداقة الزَّمَان. وَمَا أَرْجُو مِنْهَا إِذا كَانَت تَنْقَطِع فِي الْآخِرَة، وَلَا تتصل بِمَا أحب فِي الدُّنْيَا. وَلأبي الْعَتَاهِيَة: لست مَا اسْتَغْنَيْت عَن صا ... حبك الدَّهْر أَخُوهُ فَإِذا احتجت إِلَيْهِ ... سَاعَة مجك فوه وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن الْعَبَّاس: نعم الزَّمَان زماني ... الشان فِي الأخوان فِيمَن رماني لما ... رأى الزَّمَان رماني لَو قيل لي خُذ أَمَانًا ... من أعظم الْحدثَان لما أخذت أَمَانًا ... إِلَّا من الإخوان وَقَالَ ابْن الرُّومِي: عَدوك من صديقك مُسْتَفَاد ... فَلَا تستكثرن من الصحاب فَإِن الدَّاء أَكثر مَا ترَاهُ ... يكون من الطّعْم أَو الشَّرَاب وَقَالَ ابْن المعتز: وأفردني من الإخوان علمي ... بهم، فَبَقيت مهجور النواحي إِذا مَا قل وفري، قل مدحي ... وَإِن أثريت عَادوا فِي امتداحي فكم ذمّ لَهُم فِي جنب مدح ... وجدّ بَين أثْنَاء المزاح وَقَالَ آخر: آخ من شِئْت، ثمَّ رم مِنْهُ شَيْئا ... تلف من دون مَا أردْت الثريا

اسم الکتاب : تحسين القبيح وتقبيح الحسن المؤلف : الثعالبي، أبو منصور    الجزء : 1  صفحة : 63
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست