responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره المؤلف : الجرجاني، أبو الحسن    الجزء : 1  صفحة : 195
غيّضنَ من عبراتهنّ وقلن لي ... ماذا لقيتَ من الهوى ولَقينا
ولا تعدّ المعنى مأخوذاً حتى يجيء مجيء قول النابغة:
لو أنها عرضَت لأشْمَطَ راهبٍ ... عبَد الإلهَ صَرورةٍ متعبِّدِ
وقول ربيعة بن مقروم:
لو أنها عرضَتْ لأشمَط راهبٍ ... عبَد الإلهَ صَرورةٍ متبتِّل
وقول امرئ القيس:
كأني لم أركَب جَواداً للذّةٍ ... ولم أتبطّنْ كاعِباً ذاتَ خَلخالِ
ولم أسْبأ الزِّقَّ الرّوي ولم أقل ... لخيْلي كُرّي كرّةً بعد إجفالِ
وقول عبد يغوث بن وقاص الحارثي:
كأني لم أركبْ جَواداً ولم أقل ... لخيليكُرّي نفّسي عن رِجاليا
ولم أسبأ الزّق الرويّ ولم أقل ... لأيْسارِ صدْقٍ عظِّموا ضوْءَ نارِيا
وقول النابغة:
وما كان دون الخير لو جاء سالماً ... أبو حجر إلا ليالٍ قلائل

اسم الکتاب : الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره المؤلف : الجرجاني، أبو الحسن    الجزء : 1  صفحة : 195
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست