responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : البحث الأدبي بين النظر والتطبيق المؤلف : علي علي صبح    الجزء : 1  صفحة : 122
وعلى سبيل المثال قول النحاة:
من خصائص الوقف اجتلاب هاء السكت، ولها ثلاثة مواضع "أحدها" الفعل المعل بحذف آخره.. مثل قوله تعالى: {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ قُلْ} .
"الثاني" "ما" الاستفهامة المجرورة، فيجب حذف ألفها إذا جرت، قال تعالى: {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ} .
"الثالث" كل مبني على حركة بناء دائما، ولم يشبه المعرب وذلك كياء المتكلم، وكهي، وهو، فيمن فتحهن، وفي التنزيل {يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ، وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ، يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ، مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ، هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ} [1].
هكذا كان صنيع النحويين أيضا منطلقا للمستشرقين، ومن تبعهم من المحدثين، فقد استعانوا جميعا بقواعد "الوقف" في النحو العربي لكي يحددوا على أساسها بعض علامات الترقيم في هذا الفن الذي تكامل في العصر الحديث.
تلك علامات على الطريق، لكي تؤكد للباحثين في العصر الحديث، أن تراثنا العربي الأصيل كان له دوره العريق -ولا زال- في إرساء هذا الفن الدقيق وهو "علامات الترقيم".

[1] منار السالك إلى أوضح المسالك لابن هشام الأنصاري، شرح وتعليق محمد عبد العزيز النجار ج1، ص256-258 وكذلك "الكتاب" لسيبويه، وشرح ابن عقيل، وغيرها من كتب النحو العربي في تراثنا القديم.
اسم الکتاب : البحث الأدبي بين النظر والتطبيق المؤلف : علي علي صبح    الجزء : 1  صفحة : 122
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست