responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الأوائل المؤلف : العسكري، أبو هلال    الجزء : 1  صفحة : 239
يدل على ذلك أن اسماءها كلها عربية صحيحة مثل الغالية والشاهرية والخلوق واللخلخة والعطن وهو العود المطرى والذريرة «1» ولو كانت عجمية لكانت أسماؤها معربة كما يقولون فى أسماء ألوان الطبيخ: مثل السكباج «2» والدغياج والطباهجة «3» والمصوص «4» بالفارسية مزرور والمردون- وهو السميط- «5» والسميط بالفارسية روا قال: والخلوق «6» وهو مما استعملته العرب قديما، وكان السيد منهم اذا قتل رجلا من غير رهطه، وكان أولياء الدم أعزاء، قالوا: اما ان يقتلك صاحبنا، واما أن تدفع الينا رجلا من رهطك شريفا نقيده «7» به، فكان السيد يعمد الى رجل شريف فيلبسه أجود لباس ويخلقه ويزفه اليهم، فان وجدوه كفؤا قتلوه، أو عفوا عنه بعد القدرة. قال: فقتل حاجب بن زرارة مرار بن حنيفة فقالت قبائل دارم: إما أن تقتد بنفسك، واما ان تدفع الينا رجلا من رهطك، فأمر فتى من بنى زرارة من عدس أن يصير اليهم حتى يقاد، فمروا بالفتى على أمه مزينا مخلقا، «8» فانشد أخوها:
تضمّخ بالخلوق وجهّزوه ... لناجز حتفه والسيّف دامى «9»
وكان كظبية عترت ضلالا ... مكان الشّاة فى الشّهر الحرام «10»
وهذا مثل قول الحارث بن حلزة.

اسم الکتاب : الأوائل المؤلف : العسكري، أبو هلال    الجزء : 1  صفحة : 239
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست